المنتخب الوطني

زطشي يستنجد بالجماهير و يوجه الضربة القاضية لـ “ماجر”

أكدت مصادر من داخل مبنى دالي إبراهيم، أن رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم خير الدين زطشي سيجتمع مجددا بالناخب الوطني رابح ماجر في غضون الأيام القليلة القادمة

وذلك من أجل إعادة طرح قضية مستقبل الناخب الوطني على رأس العارضة الفنية للخضر،

بعدما دار الحديث في الآونة الأخيرة عن قرب رحيل صاحب الكعب الذهبي عقب النتائج المخيبة والأداء الباهت لرفقاء محرز في اللقاءات الودية الماضية التي انهزم فيها أبناء الصحراء بنتائج مخزية

ما عجّل بالمطالبة برأس الناخب الوطني وضرورة الإسراع في إنقاذ ما يمكن إنقاذه.

زطشي سيتقدم بعرض جديد لماجر من أجل الانسحاب

هذا، ومن المنتظر أن يتقدم خلال الاجتماع الذي سيجمع المدرب رابح ماجر ورئيس “الفاف” خير الدين زطشي بعرض جديد

هو الأخير للناخب الوطني من أجل أن يقدم استقالته للخروج بشرف والمغادرة بمحض إرادته

حيث كانت الاتحادية قد قدمت مقترحها الأول للمدرب،

غير أن الأخير رفض جملة وتفصيلا وطالب بضرورة احترام العقد الذي يربط الطرفين أو اتخاذ الإجراءات القانونية في حال فسخ العقد من جهة واحدة.

أعضاء في الاتحادية أخبروا مساعدي المدرب من قبل

هذا، وقد كان أعضاء في الاتحادية قد تحدثوا مع مساعدي المدرب رابح ماجر من قبل وأبلغوهم بنية رئيس “الفاف” في الإقدام على خطوة المطالبة من الناخب الوطني في القريب العاجل بتقديم استقالته

وهو ما يعني بأن المساعدين أيضا سيكونان خارج الخدمة في حال رحيل المدرب الرئيسي

ما جعلهما ينوهان بتقديم استقالتهما مسبقا بل وربط بعض الاتصالات مع بعض الأندية للإشراف على عارضتها الفنية قبل فوات الأوان.

آخر فرصة لماجر من أجل الخروج بشرف

سيكون الاجتماع القادم بين زطشي وماجر بمثابة آخر فرصة لهذا الأخير من أجل الخروج بشرف

حيث لن ينتظر مطولا رئيس الاتحادية من أجل الإعلان عن إقالة الناخب الوطني في حالة ما إذا لم يسفر الاجتماع بنتيجة ترضي الطرفين،

خاصة الهيئة المسؤولة عن كرة القدم في الجزائر التي تواصل البحث في سرية تامة عن مدرب جديد لخلافة رابح ماجر.
إقالته من طرف “الفاف” ستكون سابقة تاريخية في مشوار المدربين

في حالة ما إذا أصر الناخب الوطني على موقفه الرافض للتخلي عن منصبه وتطليق الخضر بالتراضي

فإن ذلك لن يحول دون إقدام مكتب الرئيس زطشي لخطوة إقالته،

وفسخ العقد من طرف واحد، ما يعني بأن المدرب رابح ماجر سيدخل التاريخ باعتباره المدرب الوحيد الذي يقال من تدريب منتخب واحد في ثلاث مناسبات كاملة،

حيث كان قد أقيل في مناسبتين اثنتين من قبل من العارضة الفنية للخضر، قبل هذه المناسبة إذا ما أصرّ على موقفه بالتشبث بمنصبه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق