المنتخب الوطني

روراوة وزطشي.. سياسة الكيل بمكيالين !!

لا أحد كان يتوقع هذه الحملة الإعلامية الكبيرة على رئيس الإتحادية الجزائرية “خير الدين زطشي” في عامه الأول كرئيس للفاف وذلك للعديد من الأسباب.

فحتى وان كانت الأمور فيها بعض السلبيات لكن هناك بعض الإيجابيات بطبيعة الحال ولا يمكن نكرانها
اذا تكلمنا عن الأخطاء فحتى في عهد روراوة كانت أخطاء لا تغتفر سواء مع المنتخب أو مع الأندية.

كيف لنا أن ننسى أنه فرط في “حاليلوزيتش” لسبب أو لآخر وفضل غوركوف على خيار الشعب.
دون أن ننسى ليكينس وراييفاتش وغيرهم من الأسماء التي جاءت من أجل “تدريب” أو “السياحة”.

واذا عدنا بالحديث عن الأندية فكيف لا أن ننسى ما فعله بوفاق سطيف وبشباب قسنطينة الذي لعب مباراتين في نفس اليوم.

أين طالب الجميع بعدم المشاركة القارية والتفكير في البطولة وهذا ما لا يتقبله لا العقل ولا المنطق.

واذا عدنا للحديث عن العنف فهو ليس دخيل على الكرة الجزائرية، فالجميع كان على دراية تامة بأحداث سعيدة وأحداث بجاية

وغيرها من الملاعب، لكن ما إن يحدث أمر مخالف مع زطشي إلا والجميع يلومه وكأنه يملك عصى سحرية.

التغير الذي تشهده الكرة الجزائرية بحاجة للصبر وليس بين ليلة وضحاها.

صحيح زطشي أخطأ في بعض الأمور ويحاول إصلاح البعض الآخر، وشيء فشيء تكون الأمور من حسن لأحسن.

لكن ما لا يحسب عليه هي هذه الحلمة الشرسة فلم نكن نسمع المحللين والنقاد والإعلام ككل يتحدث بهذه الكيفية عن روراوة.

وحتى الرابطات الجهوية لم نكن نسمع بها حتى وأصبحت هذه الأخيرة “تتفرعن” على البعض.
لسنا هنا للحديث عن زطشي كشخص ولا عن روراوة كشخص ولا عن الإتحادية.
ما يهمنا هو مصلحة الكرة الجزائرية وعودتها للمنافسة بقوة سواء مع المنتخب الوطني بكل الفئات ومع الأندية في مختلف المسابقات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق