المنتخب الوطني

سنة تمر على انتخاب زطشي رئيسا للفاف … عام فاشل بإمتياز !

سنة على انتخاب زطشي رئيسا للفاف

أيام فقط تفصلنا عن مرور سنة كاملة منذ تعيين خير الدين زطشي رئيسا للإتحادية الجزائرية لكرة القدم خلفا لمحمد رواروة، حيث كان فيها الكثير من السلبيات وبعض الإيجابيات.

الجميع يزعم أنها سنة فاشلة بكل المقاييس، خاصة من حيث المنظومة ومن حيث الإدارة وحتى من ناحية المنتخبات الوطنية.
البداية كانت بتعيين ألكاراز على رأس العارضة الفنية للخضر.. مدرب فاشل واثبت ذلك سواء مع المحليين أو المنتخب الأول.

زطشي كان وعد الجميع بجلب مدرب عالمي لكنه فضل جلب إسم غير معروف على الساحة الدولية.

وبالتالي مالذي حدث: إخفاق في التأهل للشان بسبب سوء إختياراته وفشل في بلوغ المونديال والقضاء على أحلام الجزائر.

قد يقول البعض أن ألكاراز وصل متأخرا ولا يمكن الحكم عليه في المونديال لكنه وصل وكانت هناك حظوظ للتأهل.

وبعدها أيضا تعيين “ماجر” مدربا للمنتخب وهذا ما أدهش الجميع، أسطورة بورتو كان غائبا عن عمله كمدرب

منذ أكثر من 15 سنة لكنه أشرف على الخضر بدعم من رئيس الفاف، والأمور تسير في صالحه لحد اللحظة.

لكن ما يعيب على ماجر هو عدم إستدعائه لمبولحي وفيغولي لأسباب شخصية وغير رياضية.

بعيدا عن المنتخب الوطني، صراع زطشي وقرباج طفى على السطح بل قام هذا الأخير بقيادة زطشي إلى المحاكم.

في سابقة في تاريخ كرة القدم الجزائرية حيث أن الرابطة لا تسير وفق قواعد الإتحادية والفاف تقوم بكل شيء.

ومع هذا فإن الكرة الجزائرية تعاني الأمرين، فساد الرابطة المحترفة وصراعات في الرابطة المحترفة الثانية.

أعمال شغب دون الضرب بيد من حديد، مشاكل تحديد الملاعب وغيرها من الأمور.

لكن من النقاط الإيجابية لزطشي أنه قرر إعادة هيكلة القاعدة الكروية في الجزائر، فهو يبحث عن استغلال الشباب.

فهو يعلم أن نجاح الشباب يعني نجاح مشروعه وهو الأمر الذي سيكون على المدى الطويل وليس القصير.

لكنها خطوة إيجابية حيث أن اللاعبين الشباب كانوا مهمشين في وقت سابق دون تكوين ودون أي شيء.

بالعودة إلى ما حدث علينا أن نقر أن ما قامت به الفاف في “السامبوزيوم” الماضي كان عملا إيجابيا.

فمن الرائع مشاهدة كل أساطير كرة القدم الجزائرية بكل أجيالها تشارك من أجل إحياء الكرة الجزائرية من جديد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق